المركز الإعلامي

الكندي: عهد الاتحاد يجدد الوفاء للوطن.. وحفظ التراث مسؤولية تتواصل عبر الأجيال.

18 يوليو 2026

أكد سعادة الأستاذ أبوبكر الكندي، مدير معهد الشارقة للتراث، أن "عهد الاتحاد" يمثل مناسبة وطنية راسخة تستحضر واحدة من أعظم المحطات في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، وتجدد الالتزام بالقيم التي قامت عليها مسيرة الاتحاد، وفي مقدمتها الوحدة والولاء والانتماء، باعتبارها الأساس الذي انطلقت منه نهضة الدولة وإنجازاتها المتواصلة، ومصدر إلهام لمسيرة التنمية والريادة التي تشهدها الإمارات اليوم.

وقال الكندي - في كلمة له بهذه المناسبة - إن الاحتفاء بعهد الاتحاد لا يقتصر على استذكار حدث تاريخي مفصلي، بل يجسد وعياً وطنياً متجدداً بتاريخ الدولة وإنجازات قادتها، ويعزز ثقافة الوفاء للوطن وقيادته الرشيدة، بما ينسجم مع رؤية الإمارات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة وريادة.

مسؤولية وطنية متجددة

وأوضح أن استحضار هذه المناسبة الوطنية هو استحضار لمسؤولية جماعية تتجدد في كل عام، تتمثل في المحافظة على المكتسبات التي أرساها الآباء المؤسسون، وترجمة مبادئ الاتحاد إلى ممارسات يومية تعزز الهوية الوطنية، وتدعم استدامة التنمية، وتصون الإرث الحضاري الذي يمثل أحد أهم مرتكزات الشخصية الإماراتية.

التراث ذاكرة الوطن

وأشار الكندي إلى أن المعهد يواصل أداء رسالته الثقافية والوطنية انطلاقاً من إيمانه بأن التراث الثقافي يمثل وعاءً للذاكرة الوطنية وسجلاً حياً لقيم المجتمع، وجسراً يربط الماضي بالحاضر، ويمنح الأجيال المقبلة جذوراً راسخة تعزز ارتباطها بهويتها الوطنية.

وأضاف: "نجدد عهدنا في معهد الشارقة للتراث بأن نظل أوفياء لهذا العهد، ونستمد منه دافعاً لمواصلة رسالتنا في حفظ التراث الثقافي ونقله إلى الأجيال الجديدة، إيماناً بأن الحفاظ على التراث هو حفاظ على الهوية الوطنية وصون لذاكرة الوطن."

وفاءٌ للماضي وثقةٌ بالمستقبل

واختتم الكندي تصريحه بالتأكيد على أن معهد الشارقة للتراث سيواصل رسالته في خدمة الثقافة الوطنية وصون الموروث الإماراتي، مجدداً عهد الوفاء لدولة الإمارات وقيادتها الحكيمة، ومؤكداً أن الوفاء لعهد الاتحاد هو وفاء لماضٍ صنع المجد، وحاضرٍ يواصل الإنجاز، ومستقبلٍ يزهو بالطموح والثقة، لتبقى الإمارات نموذجاً عالمياً في الوحدة والتنمية والتميز.