تفاصيل فنية تُضيء أيام الشارقة التراثية
الشارقة 8 فباير 2026
لوحة تراثية نابضة بالحياة
تتجلى أيام الشارقة التراثية في مشهد يجمع الأصالة بروح معاصرة، حيث تتحول مواقع الفعاليات إلى لوحة فنية حية تتفاعل فيها الذاكرة الشعبية مع حضور الزوار من مختلف الجنسيات، في أجواء عائلية مفعمة بالفرح والمعرفة.
تفاصيل صغيرة… أثر كبير
في ساحة التراث بقلب الشارقة، تبرز الأعمال التركيبية واللمسات الفنية المستوحاة من البيئة المحلية، مثل أوعية الطبخ التقليدية «الملاليس»، ووسائل إنارة مكسوّة بالسعف والخشب، إلى جانب الأزياء الشعبية المعاد تقديمها برؤية عصرية.
الذاكرة الشعبية بلغة فنية
تعرض الإكسسوارات التراثية، وأدوات البيوت والسفن، وألعاب الأطفال الشعبية، وأدوات الرضع، ضمن صياغات فنية مبتكرة، إلى جانب مفارش المجالس والوسائد المطبوعة برموز من الذاكرة الإماراتية، وشواهد بصرية للأمثال الشعبية والأبيات الشعرية المكتوبة بخط فني.
مهرجان يتمنى الزوار استمراره
بهذا التناغم بين الإنسان والمكان، تكتمل الصورة الجمالية لأيام الشارقة التراثية، في تجربة ثقافية فنية يتمنى الجمهور أن تمتد على مدار العام.