في محاضرة بخورفكان: الشارقة للتراث يستعرض الحرف التقليدية في الإمارات
ضمن جهود المعهد الرامية إلى صون التراث الثقافي الإماراتي، وتعزيز الوعي بقيمة الحرف التقليدية، ودعم الحرفيين، وترسيخ مفهوم استدامة الموروث الثقافي باعتباره رصيداً وطنياً تتناقله الأجيال وتحافظ عليه. نظّم المعهد محاضرة متخصصة بعنوان "واقع الحرف التقليدية التراثية في الإمارات"، بهدف التعريف بأهمية الحرف التقليدية في حفظ الهوية الوطنية وصون الموروث الثقافي، وتسليط الضوء على التحديات والفرص المرتبطة باستدامتها وتعزيز حضورها في المجتمع.
الحرف ذاكرة وهوية
واستضاف معهد الشارقة للتراث – فرع خورفكان المحاضرة، التي أقيمت اليوم الأربعاء في المجلس الأدبي بمدينة خورفكان، وقدمها الدكتور راشد خميس عبيد النقبي، حيث تناول واقع الحرف التقليدية والتراثية في دولة الإمارات، وأبرز مكانتها باعتبارها جزءاً أصيلاً من الذاكرة الثقافية والهوية الوطنية.
وتطرقت المحاضرة إلى أهمية الحرفيين في الحفاظ على المعارف والمهارات المتوارثة، ودورهم في نقل الخبرات الحرفية إلى الأجيال الجديدة، بما يسهم في استمرار هذه الحرف وحمايتها من الاندثار، وتعزيز حضورها بوصفها مكوّناً حياً من مكونات التراث الإماراتي.
نقاش حول الاستدامة
وشهدت المحاضرة حضور عدد من المهتمين وموظفي المعهد والحرفيين، إلى جانب تفاعل ونقاش حول سبل دعم الحرف التقليدية، وتشجيع ممارستها وتطويرها، وتعزيز حضورها في المجتمع، بما يضمن استمراريتها بوصفها إرثاً ثقافياً متجدداً.
تكريم المحاضر والحرفيين
وفي ختام المحاضرة، كرّم مدير معهد الشارقة للتراث – فرع خورفكان، الأستاذ علي عبيد النعيمي، الدكتور راشد خميس عبيد النقبي، تقديراً لمشاركته وإثرائه لمحاور المحاضرة، كما كرّم الحرفيين المشاركين، تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في المحافظة على الحرف التقليدية ونقل مهاراتها ومعارفها إلى الأجيال القادمة.