المركز الإعلامي

الحِرَف التراثية… حضورٌ حيّ وأثرٌ متجدد

09 فبراير 2026

الشارقة ، 9 فبراير 2026

في إطار فعاليات أيام الشارقة التراثية، احتضن بيت النابودة جلسة فكرية سلطت الضوء على الحِرَف التراثية بوصفها ذاكرة حية للمكان والإنسان، وجسراً يربط الماضي بالحاضر، ويعزز استمرارية الهوية الثقافية في وجدان المجتمع.

ذاكرة المكان والإنسان

وناقش الفنان الأستاذ عبد الله صالح في المحور الأول دور الحِرَف التراثية كذاكرة للمكان والإنسان، مستعرضاً الحِرَف والمِهَن في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تجربة شخصية عكست ارتباط الإنسان ببيئته، وقدرته على توظيف الموارد المحلية لتلبية احتياجاته والتعبير عن هويته.

بين الاستمرار والتجديد

  من جهته تناول الدكتور خالد متولي في المحور الثاني موضوع الحِرَف التراثية بين الاستمرار والتجديد، مؤكداً أهمية تنمية الحِرَف التقليدية وتحديثها بما يضمن استدامتها، ويواكب التحولات المعاصرة دون الإخلال بجوهرها وقيمتها الثقافية.

تراث حي وهوية متجددة

وأكدت الجلسة أن الحِرَف التراثية ليست مجرد أعمال يدوية أو منتجات تقليدية، بل تمثل جزءاً أصيلاً من حياة المجتمع، وتعكس قدراته وقيمه وعلاقته بالبيئة، مجسدةً قصص الكفاح والإبداع الإنساني عبر العصور.

إدارة الجلسة

أدار الجلسة الدكتور خالد الشحي، المدير الأكاديمي بمعهد الشارقة للتراث، ضمن البرنامج الثقافي لأيام الشارقة التراثية، في تأكيد على أهمية تسليط الضوء على الحِرَف التراثية بوصفها تراثاً حياً لا يزال مؤثراً في حاضرنا ومستقبلنا.