التقاليد البحرينية تتألق في أيام الشارقة التراثية.
الشارقة 15 فبراير 2026
سجلت دولة البحرين سطراً ناصعاً من خلال مشاركتها في فعاليات أيام الشارقة التراثية بعرض تراثها العريق وضيافتها الأصيلة، حيث تجذب الفعاليات الزوار من مختلف الجنسيات للتعرف على جوانب البحرينية، من الحرف اليدوية إلى المأكولات التقليدية والطقوس الاجتماعية.
الحرف اليدوية البحرينية
وفي قاعة مجلس الأصالة ب(أيام الشارقة التراثية )، برز التراث البحريني من خلال مشاركة حرفيين متخصصين في صناعة السفن والصناديق المبيته، والأعمال اليدوية، والخياطة والأزياء التقليدية. وأوضحت إبتسام بدر الذخر، المهتمة بالتراث البحريني، أن هذه المشاركة تشمل أيضاً تقديم القهوة البحرينية الأصيلة، إضافة إلى جلسات حوارية عن الثقافة والعادات والتقاليد، فضلاً عن عروض الحكواتي، مما يعكس ثراء التراث منذ أول مشاركة وحتى الدورة الحالية.
الصناديق المبيتة: فنّ يدوي متقن
وتعتبر الصناديق المبيته من أبرز الصناعات اليدوية في البحرين، حيث تُصنع من الأخشاب بمختلف الأحجام والتصاميم، وتُثبَّت بمسامير خاصة. وتختلف طريقة صناعتها حسب الغرض والاستخدام، ما يجعلها علامة مميزة للحرف البحرينية التقليدية.
الضيافة البحرينية: الخنفروش والفواكه
وتحافظ البحرين على تقاليدها الأصيلة في تقديم الضيافة، حيث تشكل الفواكه جزءاً رئيسياً من السفرة، والتي تُعرف محلياً بـ"ميوه". وتشمل الأنواع الأساسية: التفاح، البرتقال، الموز، والعنب، إلى جانب الجدوع والحلوى والكباب. ويُعد الخنفروش من الحلويات التقليدية الشهيرة، يصنع من الطحين والبيض، ويُقدم دائمًا ضمن السفرة البيضوية، كرمز للضيافة البحرينية الأصيلة.