المركز الإعلامي

تواقيع كتب تراثية تثري المقهى الثقافي في بيت النابودة

13 فبراير 2026

الشارقة 13 فبراير 2026

  شهد المقهى الثقافي في بيت النابودة مساء اليوم جلسة توقيع كتب ضمن فعاليات أيام الشارقة التراثية، حيث احتفى الحضور بإصدارات علمية تناولت الحكاية والمعتقد الشعبي في العالم العربي، في مبادرة تعكس دور معهد الشارقة للتراث في دعم البحث والتوثيق الثقافي.

الحكاية الشعبية بين التوثيق والدراسة

وقّع الدكتور خالد أبو الليل كتابه )الحكاية الشعبية: دراسة ونصوص( الصادر في مجلدين، والذي يضم مجموعة واسعة من الحكايات الشعبية المصرية المهددة بالاندثار، إلى جانب دراسة تحليلية لمفهوم الحكاية الشعبية ومصطلحاتها المحلية، وأسباب تعدد روايات الحكاية الواحدة. ويهدف العمل إلى حفظ هذا الموروث الشفهي وتقديمه في إطار علمي موثق.

المعتقدات الشعبية في عُمان قراءة اجتماعية

كما شهد الركن توقيع الدكتور يونس جميل النعماني من سلطنة عُمان كتابه حول المعتقدات الشعبية في القرن العشرين، والذي يتناول الجذور الأسطورية للمعتقدات وعلاقتها بدورة حياة الإنسان، إضافة إلى دراسة المعتقدات المرتبطة بالطبيعة وسكان البحر. وخلصت الدراسة إلى حضور الأساطير بصورة أوضح في البيئات الساحلية مقارنة بالمناطق الداخلية.

تجليات التراث في الفنون التشكيلية

وشهد الركن أيضاً توقيع الدكتورة وضحى حمدان الغريبي من الإمارات كتابها الصادر ضمن إصدارات (مراود)، والذي تناول تجليات التراث في الفنون التشكيلية، متوقفاً عند العلاقة بين الفن التشكيلي والمثلث الثقافي، ودور الموروث في تشكيل الهوية البصرية للفنان العربي.

إشادة بدور المعهد

وأثنى المؤلفون على جهود معهد الشارقة للتراث في دعم البحث العلمي وطباعة الدراسات المتخصصة، مؤكدين أن مبادراته أسهمت في حفظ الموروث الشعبي العربي ونشره، ووفرت منصة مهمة للباحثين لإيصال أعمالهم إلى القرّاء والمهتمين بالتراث.

دعم البحث التراثي العربي

كما أكد الؤلفون أن تبني معهد الشارقة للتراث لهذه الإصدارات يعزز نشر الدراسات المتخصصة في التراث العربي، ويفتح المجال أمام الباحثين لتوثيق الذاكرة الشعبية وحمايتها من الاندثار، بما يسهم في ترسيخ الهوية الثقافية ونقلها إلى الأجيال القادمة.