كلمة سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم بمناسبة يوم المرأة الإماراتية
بكل فخر واعتزاز، نحتفي بيوم المرأة الإماراتية، هذه المناسبة الوطنية التي تجسد مسيرة رائدة من التمكين والعطاء والإنجاز، وتعكس رؤية دولتنا في الاستثمار في الإنسان، وإتاحة الفرص أمام المرأة لتكون شريكاً فاعلاً وأساسياً في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل. وقد أثبتت المرأة الإماراتية عبر مسيرة حافلة بالإنجازات، قدرتها على الوصول إلى مواقع متقدمة في مختلف المجالات، والمساهمة بكفاءة واقتدار في بناء مجتمع المعرفة وتعزيز مسيرة الابتكار والتميز.
وما وصلت إليه المرأة الإماراتية اليوم هو ثمرة رؤية راسخة أرست دعائمها القيادة الرشيدة، ورسختها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، لتصبح المرأة الإماراتية نموذجاً ملهماً في الطموح والريادة، تجمع بين الاعتزاز بالهوية الوطنية واستشراف المستقبل.
وفي قطاع الثقافة والتراث، تبرز إسهامات المرأة بصورة لافتة، إذ تؤدي دوراً أصيلاً في حفظ الموروث الشعبي وصون الذاكرة الثقافية ونقل المعارف والعادات والتقاليد والحرف التراثية إلى الأجيال الجديدة. كما أسهمت في تطوير العمل الثقافي والتراثي، وتوظيف المعرفة والتقنيات الحديثة في التعريف بالتراث وتعزيز حضوره محلياً ودولياً.
وفي معهد الشارقة للتراث، نعتز بما تقدمه المرأة الإماراتية من عطاء نوعي في مختلف مجالات العمل التراثي، ونؤمن بأن مشاركتها تمثل ركيزة أساسية لاستدامة الموروث وتعزيز الهوية الوطنية. ويأتي شعار هذا العام "بنظهر الأقوى والأفضل" ليجسد روح الطموح الإماراتي، ويؤكد أن مسيرة المرأة ستظل حافلة بالإنجاز، وأن ما تحقق ليس نهاية الطريق، بل خطوة جديدة نحو مستقبل أكثر إشراقاً وتميزاً.
دكتور /عبد العزيز المسلم
رئيس معهد الشارقة للتراث