(المنسف الأردني) يتوج حضور الأردن في أيام الشارقة التراثية بنكهة تبرز الهوية
الشارقة 15 فبراير 2026
شهدت الدورة الثالثة والعشرون من أيام الشارقة التراثية، تحت شعار (وهج الأصالة)، مشاركة متميزة للمملكة الأردنية الهاشمية، حيث قدّم وفدها الثقافي 11 حرفياً وحرفية باقة غنية من الفنون والحِرف التراثية، مع إطلالة خاصة على الطبق الوطني الأردني، المنسف، الذي اختُتمت به الفعاليات.
المنسف… ختام بطعم التراث
وجاء المنسف الأردني، المدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، مسك ختام الفعاليات التي امتدت أحد عشر يوماً. جيث تم طهي المنسف في الهواء الطلق وعلى الفحم، وسط تفاعل جماهيري كبير استمتع بالنكهة الأصيلة للطبق، الذي يعكس أسمى معاني إكرام الضيف، ويعزز الروابط الاجتماعية ويعد جزءاً من تقاليد الصلح العشائري، ويحضّر بالجميد الكركي واللحم البلدي والسمن الأصيل.
تنوع الحرف والفنون التراثية
وشملت المشاركات القشيات والسعفيات والألياف النباتية، والفخار والخزف، والتطريز والأزياء التراثية، والغزل والنسيج اليدوي، والفسيفساء الحجرية، والخط والزخرفة الإسلامية، ونقش الحناء، وصناعة الإكسسوارات التراثية، والنحت على الخشب، والرسم على الرمل الملوّن. كما ضمت الفعاليات الألعاب الشعبية مثل «المنقلة»، وعروض الربابة، والأهازيج الشعبية، والقهوة العربية التي ترمز للكرم والضيافة.
ورش حيّة تفاعلية
وأشارت هديل الصبيحي، رئيسة الوفد الأردني، إلى أن الورش التفاعلية كانت أبرز عناصر المشاركة الأردنية، مستقطبة جمهوراً واسعاً من مختلف الفئات، ومؤكدة أن الهدف هو إبراز الهوية الثقافية الأردنية، وصون التراث غير المادي، وتعزيز الحضور الأردني في المحافل الثقافية العربية والدولية
رسالة التراث الحي
وبهذه المشاركة الثرية، جسّدت الأردن حضورها الثقافي المتجذر، مؤكدة رسالة أيام الشارقة التراثية في صون الذاكرة الإنسانية وبناء جسور التلاقي بين الشعوب عبر التراث الحي