المركز الإعلامي

مجسمات تنطق بالتراث في بيت الألعاب الشعبية

13 فبراير 2026

الشارقة 13 فبراير 2026 

يواصل معهد الشارقة للتراث جهوده في صون الموروث الثقافي من خلال إحياء الألعاب الشعبية وتقديمها للأجيال الجديدة، عبر ورش تفاعلية واستعراضات مخصصة للأطفال من سن السادسة فما فوق، ضمن فعاليات . كما يحرص المعهد على تقديم جوائز تشجيعية تسهم في ترسيخ حضور هذا التراث في وجدان الصغار.

مسرح يحيي روح الأصالة

وتُقام المسابقات والعروض على مسرح (وجه الأصالة)، حيث تتفاعل الأسر والأطفال مع الفقرات التراثية التي تجمع بين التعليم والمتعة، في أجواء تستحضر ملامح الماضي وتقدمها بصورة معاصرة.

ألعاب البنات وورش الإبداع

وأوضح الأستاذ سهيل البطي، مدير بيت الألعاب الشعبية، أن الركن يضم ألعاب البنات مثل (حبل الرينج) و(الفوسي)، إضافة إلى الأغاني والرقصات الشعبية، وورش صناعة العرائس من القماش، حيث يتنافس الأطفال في ابتكار مجسمات تراثية ويحصلون على جوائز تحفيزية.

أنشطة الأولاد وتنمية المهارات

كما يقدم البيت ورشاً خاصة للأولاد، تركز على ألعاب السرعة وصناعة الطائرات الورقية، بما يعزز روح التنافس والابتكار لديهم.

اكتشاف المواهب وتعزيز الهوية

وأكد سهيل البطي أن بيت الألعاب الشعبية يعمل على اكتشاف المواهب الناشئة وتنميتها عبر زيارات المدارس والبحث عن خامات وأفكار تثري هذا الموروث، بما يضمن استمراريته بوصفه جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية الإماراتية.