نظمها الشارقة للتراث: "بنظهر الأقوى والأفضل".. جلسة حوارية في كلباء تحتفي بمسيرة المرأة الإماراتية.
نظّم معهد الشارقة للتراث اليوم الخميس جلسة حوارية احتفاءً بـ"يوم المرأة الإماراتية"، تحت شعار "بنظهر الأقوى والأفضل"، مسلطاً الضوء على المكانة المتميزة التي تتبوأها المرأة الإماراتية، ودورها الفاعل في مسيرة التنمية، وإسهاماتها في الحفاظ على الموروث الثقافي وترسيخ الهوية الوطنية.
حضور نسائي
وشهدت الجلسة التي شهدتها أروقة معهد الشارقة للتراث – فرع كلباء مشاركة الأستاذة نعيمة أحمد حمدان الزعابي، والدكتورة هنادي أحمد النقبي، والسيدة فاطمة إبراهيم حسن، فيما أدارت الحوار الأستاذة موزة عبدالله حنضل النقبي، ضمن نقاش تناول محطات بارزة في مسيرة المرأة الإماراتية ودورها المتنامي في المجتمع.
من الماضي إلى المستقبل
وتوزعت الجلسة على ثلاثة محاور رئيسية، تناولت مسيرة المرأة الإماراتية بين الماضي والحاضر والمستقبل. وجاء المحور الأول بعنوان "المرأة الإماراتية.. أصالة الماضي وصناعة المستقبل"، مستعرضاً ما تختزنه التجربة الإماراتية من قيم أصيلة أسهمت في بناء شخصية المرأة وتعزيز حضورها.
وركز المحور الثاني، "المرأة الإماراتية.. حارسة الموروث وناقلة الهوية"، على دور المرأة في صون الموروث الثقافي والاجتماعي، ونقل العادات والقيم الإماراتية الأصيلة إلى الأجيال الجديدة.
بنظهر الأقوى والأفضل
واختُصص المحور الثالث لشعار المناسبة "بنظهر الأقوى والأفضل"، وما يجسده من طموح وثقة بقدرات المرأة الإماراتية، وإصرار على مواصلة مسيرة الإنجاز والتميز، وتعزيز حضورها في مختلف المجالات.
شريكة في البناء
وأكدت الجلسة أن المرأة الإماراتية شكّلت على الدوام شريكاً أساسياً في بناء المجتمع، وأسهمت في حفظ إرث الآباء والأجداد ونقل قيمه وهويته إلى الأجيال المقبلة، مستمدة من الماضي أصالته، ومن الحاضر إنجازاته، ومن المستقبل طموحه وآفاقه الرحبة.