المركز الإعلامي

في أيام الشارقة التراثية : ندوة تُبرز مكانة جائزة الشارقة للتراث الثقافي في صون الموروث

09 فبراير 2026

 الشارقة ، 9 فبراير 2026

jضمن زخمها الثقافي والمعرفي، تواصل أيام الشارقة التراثية في دورتها الثالثة والعشرين ترسيخ حضور التراث بوصفه ذاكرة حية وهوية متجددة. وفي هذا الإطار، نظم مركز التراث العربي ندوة متخصصة سلطت الضوء على جائزة الشارقة للتراث الثقافي، بوصفها إحدى المبادرات الرائدة في دعم حفظ التراث المادي وغير المادي وتعزيز البحث العلمي المرتبط به.

الجائزة… رؤية ممتدة للمشروع الثقافي

وأكدت سعادة/ عائشة راشد الحصان الشامسي، مديرة مركز التراث العربي بمعهد الشارقة للتراث، أن الندوة تمثل مناسبة للاحتفاء بالموروث الثقافي عربياً ومحلياً، وأوضحت أن الجائزة، التي أطلقها صاحب السمو حاكم الشارقة، تأتي تأكيداً على استمرارية المشروع الثقافي في الإمارة واستكمالاً لمساراته في صون التراث.

حقول متنوعة لحماية التراث

أشارت الحصان إلى أن الجائزة تثمن الجهود المبذولة في الحفاظ على التراث بشقيه المادي وغير المادي، وتضم ثلاثة حقول رئيسية:

1/الحقل المحلي والعربي.

2/حقل أفضل الممارسات (المادي وغير المادي)،

3/ حقل الكنوز البشرية الحية، المخصص لتكريم حملة التراث الثقافي.

أفضل البحوث والدراسات… تجربة فائزة

 وتناولت الندوة أحد أبرز حقول الجائزة، وهو أفضل البحوث والدراسات، حيث قدمت الباحثة حمدة الزرعوني من معهد الشارقة للتراث تجربتها البحثية الفائزة. وأوضحت أن كتابها الفائز جاء نتاج رسالة ماجستير أنجزتها عام 2022 بعنوان (لعطور الإماراتية: الأنواع والاستخدامات)

بحث ميداني وتوثيق علمي

وبيّنت الزرعوني أن الدراسة اعتمدت على عمل ميداني شمل 43 عينة من صناعات العطور التقليدية الإماراتية، إضافة إلى استمارات بحثية راجعها أكثر من 26 باحثاً وأكاديمياً، مدعومة بملاحق وصور توثيقية. وأكدت أن الجمع الميداني يختلف عن البحث الأكاديمي التقليدي، لكنه يشكل ركيزة أساسية في توثيق التراث.

الجائزة… حافز للباحثين

وأعربت الزرعوني عن سعادتها بالفوز، لما يحمله من قيمة علمية ومعنوية، معتبرة أن العمل في مجال التراث رغم تحدياته ممتع ومثمر، وأن التوثيق الأكاديمي خدمة وطنية واستثمار حقيقي للتراث الإماراتي، خاصة في مخاطبة جيل الشباب.

دعوة مفتوحة للمشاركة

   واختتمت عائشة الحصان الندوة بدعوة الجمعيات والأفراد من مختلف دول العالم إلى التقدم للجائزة، مشيرة إلى نماذج فائزة من دول عربية عدة، ومؤكدة أن الجائزة موجهة لحملة الموروث الثقافي