المركز الإعلامي

الشارقة للتراث يختتم ورشة متخصصة لصون التراث الثقافي غير المادي وفق اتفاقية 2003

11 يونيو 2026

  اختتم معهد الشارقة للتراث، اليوم الخميس، أعمال الورشة التدريبية المتخصصة حول اتفاقية عام2003 لصون التراث الثقافي غير المادي، والتي نظمها على مدى أربعة أيام بمقره، بمشاركة باحثين ومختصين وممثلين عن جهات حكومية ومهتمين بالشأن التراثي، وذلك في إطار جهوده المتواصلة لتعزيز حماية التراث الثقافي غير المادي وفق المعايير الدولية وتطوير الكفاءات الوطنية العاملة في هذا المجال.

تدريب عملي ومعارف تطبيقية

وشهدت الورشة برنامجاً تدريبياً متكاملاً جمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، حيث تناولت مفاهيم اتفاقية 2003 وأهدافها وآلياتها التنفيذية، إلى جانب التدريب على أساليب الحصر والجرد والتوثيق الميداني، وأخلاقيات التعامل مع عناصر التراث الثقافي غير المادي، فضلاً عن التعرف إلى إجراءات إعداد ملفات الترشيح الخاصة بعناصر التراث لدى منظمة اليونسكو.

كما ناقشت الورشة سبل صون التراث الثقافي غير المادي على المستوى المحلي، ودور المجتمعات المحلية في استدامة الموروث الثقافي، إضافة إلى استعراض أفضل الممارسات الدولية والتحديات المرتبطة بالحفاظ على التراث الحي ونقله للأجيال المقبلة.

الكندي: إبراز أفضل إجراءات الصون التراثي

وأكد سعادة أبوبكر الكندي، مدير المعهد ، أن من أبرز مخرجات الورشة تسليط الضوء على أهم الممارسات والإجراءات والأساليب الواردة في اتفاقية عام 2003 المتعلقة بصون التراث الثقافي غير المادي، بما يسهم في تعزيز الوعي بأهمية حماية هذا الإرث الثقافي والحفاظ عليه وفق أسس علمية ومهنية.

وأوضح الكندي أن الورشة أبرزت كذلك الدور الذي يقوم به معهد الشارقة للتراث، بصورة مباشرة وغير مباشرة، في تطبيق إجراءات الصون والحماية، من خلال البرامج والمبادرات والمشروعات المتخصصة، مدعومة بالعديد من الأمثلة والتجارب العملية التي تعكس جهود المعهد في هذا المجال.

وأشار إلى أن الورشة خرجت بعدد من التوصيات التي تدعو إلى تعزيز وتوسيع الإجراءات والتدابير الخاصة بحماية وصون التراث الثقافي غير المادي، وتطوير آليات العمل المرتبطة بالتوثيق والحفظ، بما يضمن استدامة هذا الموروث الثقافي للأجيال القادمة.

تعزيز جهود الصون المستدام

    وجاء تنظيم هذه الورشة ضمن جهود معهد الشارقة للتراث الرامية إلى بناء كوادر متخصصة قادرة على توثيق وصون التراث الثقافي غير المادي، وتعزيز حضوره بوصفه جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية ، وجمعت بين الجانبين النظري والتطبيقي مما أتاح للمشاركين اكتساب مهارات متخصصة لفهم الاتفاقية وآليات تنفيذها على أرض الواقع. وقام بأمر التدريب فيها دكتور عبد السلام أمرير خبير التراث الثقافي غير المادي والميسر المعتمد من منظمة اليونسكو في اتفاقيه 2003