أيام الشارقة التراثية تصل إلى مدينة الذيد
الشارقة – الذيد 12 فبراير 2026
افتتح الشيخ محمد بن سعود القاسمي، رئيس دائرة المالية المركزية بالشارقة، فعاليات «أيام الشارقة التراثية» في دورتها الثالثة والعشرين بمدينة الذيد، تحت شعار «وهج الأصالة»، وذلك في ساحة حصن الذيد، وسط أجواء احتفالية تعكس عمق التراث الإماراتي وأصالته، بحضور سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، وسعادة أبوبكر الكندي، مدير معهد الشارقة للتراث، وسعادة الدكتور محمد عبدالله بن هويدن، رئيس المجلس البلدي لمدينة الذيد، وسعادة حمد راشد الطنيجي، مدير بلدية مدينة الذيد، والسيد ناصر سعيد الطنيجي، رئيس اللجنة المنظمة للفعالية في مدينة الذيد، وصقر محمد، مدير إدارة الأفرع في معهد الشارقة للتراث، إلى جانب عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين وأعيان المنطقة وجمهور غفير من الزوار.
تنظيم يعزز حضور التراث في المنطقة الوسطى
وتأتي الفعاليات بتنظيم معهد الشارقة للتراث، في إطار جهوده الرامية إلى صون التراث الوطني وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي، إلى جانب إبراز خصوصية المنطقة الوسطى وما تحمله من إرث تاريخي واجتماعي متجذّر، حيث تستقطب الفعاليات آلاف الزوار للتعرّف إلى الموروث الثقافي والحِرف اليدوية، ومتابعة الفنون الشعبية والعروض الفلكلورية والأهازيج التراثية والورش التعليمية الموجّهة لمختلف فئات المجتمع.
إقبال جماهيري وبرامج تفاعلية متنوعة
وشهدت الفاعليات حضورًا لافتًا من الأهالي والزوار الذين تجوّلوا بين الأركان التراثية واستمتعوا ببرنامج متنوع من الأنشطة الثقافية والتفاعلية وورش العمل والمسابقات التراثية والفعاليات المخصصة للأطفال، بما يعزز الوعي بالتراث الوطني ويرسّخ قيم الهوية والانتماء لدى الأجيال الجديدة.
منصة ثقافية تجمع الماضي بالحاضر
وتؤكد «أيام الشارقة التراثية» في مدينة الذيد مكانتها منصةً ثقافية تجمع بين عبق الماضي وحيوية الحاضر، في مشهد يعكس حرص إمارة الشارقة على الحفاظ على موروثها الأصيل وتعزيزه في وجدان المجتمع، ضمن مسيرة متواصلة تحتفي بالتراث بوصفه ذاكرة حيّة وهوية متجددة.