أيام الشارقة التراثية تناقش الديوانية الكويتية ومسارات إدراجها على قائمة اليونسكو
الشارقة 10 فبراير 2026
في إطار فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من أيام الشارقة التراثية، نظم مركز التراث العربي التابع لمعهد الشارقة للتراث ندوة بعنوان )الديوانية ممارسة ثقافية موحدة في الكويت وطرق إدراجها على قائمة التراث غير المادي(، احتفاءً بإدراج الديوانية بوصفها ممارسة اجتماعية تعكس عمق الهوية الكويتية.
الديوانية ممارسة اجتماعية جامعة
وتناولت الباحثة في التراث الثقافي العنود ناصر الخميس المكانة المركزية للديوانية في المجتمع الكويتي، مؤكدة أنها تمثل العصب الحيوي للحياة الاجتماعية، وأسهمت تاريخياً في تعزيز الحوار والتواصل بين أفراد المجتمع.
حضور اجتماعي وسياسي مؤثر
وأوضحت أن الديوانية لعبت دوراً بارزاً في المشهد السياسي، لاسيما دواوين المرشحين لمجلس الأمة، حيث يعد نيل دعم (ديوانية معينة) مؤشراً مهماً على فرص النجاح، إلى جانب دورها التقليدي في جمع الناس وتبادل الرأي.
تنظيم وبروتوكولات تعكس الهوية
وأشارت إلى أن العديد من الدواوين اتسمت بتنظيم دقيق وبروتوكولات خاصة في الاستقبال والتحية، لافتة إلى أنها أعدت بحثاً ميدانياً شمل زيارات واسعة لدواوين في مختلف محافظات الكويت، لرصد أنماطها ووظائفها الاجتماعية.
مبادرات لنقل الموروث للأجيال
كما استعرضت جهود اتحاد الدواوين الكويتية في تنظيم فعاليات تراثية، شملت مسابقات الألعاب الشعبية مثل (القرقيعان) و(لدامة)، إضافة إلى ورش عمل للأطفال لتعريفهم بآداب الديوانية وقيمها الثقافية.
الديوانية أفضل ملفات التراث غير المادي
وأكدت العنود ناصر الخميس في ختام الندوة أن ملف الديوانية يعد من أفضل ملفات التراث غير المادي التي تم إعدادها في الكويت، لما يحمله من عمق تاريخي وثقافي راسخ. ،واختُتمت الندوة بعرض فيلم تسجيلي يوثق أنواع الدواوين وأدوارها المتعددة في المجتمع.