الشارقة للتراث ينظم جلسة حوارية بالقاهرة حول جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي .
القاهرة – معرض القاهرة الدولي للكتاب 24 يناير 2026
في إطار جهودها الرامية إلى دعم التراث الثقافي الإنساني وتعزيز قيم التواصل بين الشعوب، نظم معهد الشارقة للتراث جلسة حوارية في جناحه المشارك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، سلطت الضوء على جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي بوصفها إحدى المبادرات الرائدة التي تحتفي بالجهود المتميزة في صون التراث وحمايته وضمان استدامته.
جائزة تقديرية بمعايير علمية
وجاءت الجلسة بعنوان: (جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي.. تراث ثقافي وتواصل إنساني)، قدمتها سعادة عائشة الحصان الشامسي، الأمين العام للجائزة، وأدارها الدكتور منّي بونعامة مدير إدارة المحتوى بالمعهد، بحضور نخبة من المثقفين والباحثين والمهتمين بالشأن التراثي.
واستهلت الشامسي حديثها بالتعريف بالجائزة، مؤكدة أنها جائزة تقديرية تقوم على معايير علمية مقنّنة، يمنحها معهد الشارقة للتراث للأفراد أو المجموعات أو المشروعات، تقديرًا لإسهاماتهم في صون التراث الثقافي ودراسته وحمايته وضمان استمراره.
ثلاثة حقول وتسع فئات
وأوضحت أن الجائزة تتوزع على ثلاثة حقول رئيسة هي: أفضل ممارسات صون عناصر التراث الثقافي، وأفضل الرواة (الكنوز البشرية الحيّة)، وأفضل البحوث والدراسات في التراث الثقافي، ويتفرع عن كل حقل ثلاث فئات (محلية، عربية، دولية)، ليبلغ مجموع فئات الجائزة تسع فئات.
تكريم الكنوز البشرية والخبرات التراثية
وأكدت الشامسي أن الجائزة نجحت خلال دوراتها السابقة في استقطاب عدد كبير من الرواة وأصحاب الخبرات والمهارات العلمية والممارسات التراثية، وأسهمت في تكريم الكنوز البشرية الحية والباحثين والممارسين الشعبيين من دولة الإمارات والوطن العربي والعالم.
الدعوة مفتوحة للدورة السادسة
وفي ختام الجلسة، دعت الشامسي الباحثين والمهتمين بالتراث الثقافي إلى التقدم للمشاركة في الدورة السادسة من الجائزة، والمنافسة على حقولها وفئاتها المختلفة، مشيرة إلى أن باب الترشح مفتوح حتى 20 مارس 2026.