المركز الإعلامي

الشارقة للتراث وبريد الإمارات يعلنان عن إدراج الإصدار البريدي التاريخي لـ(أيام الشارقة التراثية) ضمن الإصدارات المتاحة للجمهور.

13 يونيو 2026

في خطوة تجسد الحضور الثقافي المتنامي لـ(أيام الشارقة التراثية) ومكانتها الراسخة بوصفها إحدى أبرز المنصات المعنية بصون الموروث الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية، أعلن معهد الشارقة للتراث بالتعاون مع بريد الإمارات عن إدراج الإصدار البريدي التذكاري الخاص بـ(أيام الشارقة التراثية) للبيع رسمياً ضمن الإصدارات البريدية المتاحة للجمهور، ليشكل محطةً توثيقيةً جديدةً تختزل ذاكرة التراث الإماراتي في قالب بصري يجمع بين الأصالة والرمزية الثقافية.

   ويأتي طرح الإصدار التذكاري الأول الذي يخصصه بريد الإمارات لـ(أيام الشارقة التراثية) تأكيداً على القيمة الثقافية والاجتماعية التي باتت تمثلها الفعالية على المستويات المحلية والعربية والدولية، وترسيخاً لحضورها بوصفها حدثاً سنوياً يحتفي بالموروث الشعبي ويعيد تقديمه للأجيال بروح معاصرة.

إدراج رسمي للبيع

  ومنذ يوم أمس، تم إدراج الإصدار البريدي الخاص بـ(أيام الشارقة التراثية) رسمياً للبيع ضمن الإصدارات البريدية المعتمدة والمتاحة للجمهور، ليصبح متوفراً لهواة جمع الطوابع والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي، باعتباره إصداراً يوثق أحد أبرز الأحداث التراثية في دولة الإمارات، ويحمل دلالات بصرية تعبر عن عمق الهوية الوطنية وثراء الموروث الشعبي.

(وهج الأصالة) في ستة تصاميم

وتماشياً مع شعار الدورة الثالثة والعشرين (وهج الأصالة)، ضمت المجموعة التذكارية ستة تصاميم مستوحاة من روح (الأيام) ورموزها الثقافية، حملت عناوين تعبر عن القيم الإنسانية والتراثية، وهي: (مدفع الفرح) احتفاءً بلحظات السعادة المشتركة، و(روح الأصالة) تكريماً للتراث والهوية، و(فرحة العودة) تعبيراً عن الارتباط بالأرض والجذور، و(نور الدرب) استلهاماً للقيم المتوارثة، و(بركة البيت) رمزاً للاستقرار ووحدة الأسرة، و(خطوات المستقبل) دلالة على التقدم المرتكز إلى إرث أصيل.

توثيق بصري للذاكرة الوطنية

ويجسد هذا الإصدار رؤية ثقافية تؤكد مكانة الطوابع البريدية باعتبارها سجلاً وطنياً يوثق المحطات الثقافية الكبرى ويحفظ الذاكرة الجمعية للأجيال، بما تحمله من رمزية بصرية قادرة على تخليد قيم التراث والهوية الوطنية، وتعزيز حضور المناسبات الثقافية الإماراتية في فضاءات التوثيق العالمية.

حدث ثقافي متجدد

وتواصل (أيام الشارقة التراثية) منذ أكثر من عقدين ترسيخ حضورها بوصفها واحدة من أبرز الفعاليات التراثية والثقافية، من خلال ما تقدمه من عروض للحرف التقليدية والمأكولات الشعبية والفنون الأدائية والتجارب التفاعلية، إلى جانب استضافة مشاركات ثقافية دولية تثري المشهد وتفتح نوافذ للتبادل الحضاري، بما يعزز مكانة الشارقة كمركزٍ عالميِّ للثقافة والتراث.