المركز الإعلامي

الشارقة للتراث يسلّط الضوء على دور الأسرة الإماراتية في ترسيخ الهوية وصون الموروث

03 أغسطس 2026

نظّم معهد الشارقة للتراث جلسة ثقافية بعنوان "الأسرة الإماراتية.. جذور الماضي وآفاق المستقبل"، في إطار برامجه الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الأسرة في حفظ الموروث الثقافي وترسيخ الهوية الوطنية، بمشاركة نخبة من المختصين والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي. وأدارت الجلسة الأستاذة عنود الكندي، فيما شاركت في الحوار الأستاذة شمة عيد بلال الطاير والدكتورة موزة راشد الكندي.

الأسرة والهوية

واستعرض معهد الشارقة للتراث – فرع كلباء خلال الجلسة المكانة المحورية للأسرة الإماراتية بوصفها النواة الأولى لبناء المجتمع، ودورها في غرس منظومة القيم الأصيلة، وتعزيز الانتماء الوطني، ونقل الموروث الثقافي بين الأجيال. كما ناقش المشاركون انعكاسات المتغيرات الاجتماعية والتقنية على بنية الأسرة، مؤكدين أهمية تحقيق توازن واعٍ يجمع بين التمسك بالثوابت الثقافية والانفتاح على متطلبات التنمية والتطور.

نموذج ملهم

وقدمت الدكتورة موزة راشد الكندي عرضًا لتجربة عائلة أحمد الكندي، الفائزة بجائزة خليفة التربوية ضمن فئة الأسرة الإماراتية المتميزة، مستعرضة أبرز الممارسات التي أسهمت في تميزها، وفي مقدمتها تكامل الأدوار بين أفراد الأسرة، وترسيخ ثقافة المسؤولية، وبناء بيئة تربوية واجتماعية داعمة للتميز.

رسالة مستدامة

واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أن الأسرة الإماراتية ستظل الحاضنة الأولى للهوية الوطنية، والرافد الأهم في صون الموروث الثقافي، بما تمثله من دور محوري في تنشئة الأجيال وتعزيز ارتباطها بقيم المجتمع وتاريخه وإرثه الحضاري، بما يضمن استدامة هذا الإرث ونقله إلى المستقبل.