الشارقة للتراث يحتفي بإرث المرأة الإماراتية ويستعيد حكايات الذاكرة في دبا الحصن.
اختتم معهد الشارقة للتراث فعالية "دبا الحصن.. المرأة ذاكرة وإرث”، التي أقيمت على مدى يومين، احتفاءً بإسهامات المرأة الإماراتية في صون الموروث الثقافي والحفاظ على تفاصيل الحياة التراثية، ونقل معارفها ومهاراتها الأصيلة إلى الأجيال، بما يعزز حضور التراث في الذاكرة المجتمعية ويجسد دوره في ترسيخ الهوية الوطنية.
حكايات من الذاكرة
ونظم معهد الشارقة للتراث – فرع دبا الحصن جلسة حوارية بمشاركة عدد من الأمهات والسيدات من المدينة، استعرضن خلالها جوانب من حياة المرأة الإماراتية في الماضي، وما ارتبط بها من عادات وتقاليد ومعارف وممارسات يومية شكلت جزءاً أصيلاً من نسيج المجتمع المحلي، في استعادة حيّة لذاكرة المكان وتجارب نسائه.
حرف تتوارثها الأجيال
وشهدت الفعالية عروضاً حيّة لعدد من الحرف التراثية، من بينها التلي والسفافة والخياطة، إلى جانب ورش تراثية أتاحت للزوار التعرف إلى مهارات وممارسات ارتبطت بحياة المرأة الإماراتية قديماً، وأسهمت في حفظ جانب مهم من الموروث المادي والحرفي.
نكهة البيت الإماراتي
كما ضمت الفعالية سوقاً للأسر المنتجة، وركناً للطبخ الحي، قدمت خلاله أطباق شعبية تقليدية، مع استعراض طرق إعدادها، بما عكس تنوع الموروث الغذائي وارتباطه بالذاكرة الأسرية والمناسبات الاجتماعية.
المرأة.. ذاكرة وهوية
وأكدت الفعالية المكانة المحورية للمرأة الإماراتية بوصفها شريكاً أصيلاً في حفظ التراث واستدامة الذاكرة المجتمعية، من خلال ما تختزنه من معارف ومهارات وقصص وتجارب، وما تؤديه من دور في نقل هذا الإرث إلى الأجيال، بما يرسخ قيم الهوية والانتماء ويجعل التراث حاضراً في الحياة المعاصرة.