المركز الإعلامي

"الشارقة للتراث" يفتح آفاق التعاون الدولي في التعليم والثقافة في الذيد

31 ديسمبر 2025

في خطوة تعكس رؤيته الأكاديمية المنفتحة على التجارب العالمية، وحرصه على ترسيخ مكانته كمؤسسة علمية فاعلة في المشهد الثقافي الدولي، وتعزيز الحوار الأكاديمي وتبادل الخبرات الدولية، نظم معهد الشارقة للتراث محاضرةً علميةً متخصصةً تناولت سبل تعزيز التعاون الدولي في مجالات التعليم والثقافة والتراث.

حوار أكاديمي برؤية عالمية

ونظم المعهد، ممثلاً في الإدارة الأكاديمية، وبالتعاون مع فرع المعهد في الذيد، اليوم الأربعاء، في مقر المعهد بحصن الذيد، محاضرة بعنوان: (استراتيجيات التعاون الدولي في التعليم والثقافة والتراث)، قدمها الدكتور إبراهيم عبدالباسط، ضمن سلسلة البرامج العلمية الهادفة إلى تطوير المعرفة المتخصصة وتبادل الخبرات الدولية، ودعم التوجهات الاستراتيجية الرامية إلى تطوير منظومة التعليم الثقافي والتراثي، بما ينسجم مع أفضل الممارسات العالمية.

الأطر والبرامج العالمية الداعمة للتعاون العلمي

واستعرضت المحاضرة مفاهيم التعاون الدولي ومستويات تكامله، والأطر والبرامج العالمية الداعمة له، إلى جانب نماذج ناجحة لشراكات بين الجامعات والمتاحف والمؤسسات الثقافية، مع تسليط الضوء على دور معهد الشارقة للتراث في منظومة التعاون الدولي، وطرح استراتيجيات عملية لتعزيز الشراكات في المؤسسات التعليمية والثقافية.

تفاعل لافت بقضايا التعاون الدولي في مجالات التعليم

واستهدفت المحاضرة الأكاديميين والباحثين في مجالات التراث والمتاحف والإرشاد السياحي، وطلبة برامج التراث والمتاحف والسياحة الثقافية، إلى جانب موظفي الجهات الثقافية والسياحية والمتاحف، والمهتمين بالعلاقات الدولية في التعليم والتراث. وشهدت المحاضرة تفاعلاً لافتًا تمثل في نقاشات معمقة ومداخلات ثرية، عكست مستوى الوعي والاهتمام بقضايا التعاون الدولي في مجالات التعليم والثقافة والتراث، وأسهمت في تعميق الفائدة العلمية وتعزيز تبادل الخبرات حول هذه القضايا.