المركز الإعلامي

الشارقة للتراث يعرّف ببرامجه الأكاديمية ومؤهلاته المهنية في معرض التعليم الدولي.

14 Oct 2026

شارك معهد الشارقة للتراث في الدورة الثانية والعشرين من معرض التعليم الدولي، التي استضافها مركز إكسبو الشارقة خلال الفترة من 11 إلى 13 أكتوبر 2026، من خلال جناح استعرض فيه برامجه الأكاديمية ومؤهلاته المهنية المتخصصة في مجالات التراث الثقافي، مسلطاً الضوء على فرص الدراسة والتأهيل التي يتيحها، ودورها في إعداد كفاءات قادرة على صون الموروث الثقافي وحفظ معارفه ونقلها إلى الأجيال القادمة.

وتأتي المشاركة في إطار رؤية المعهد الرامية إلى ترسيخ حضور التراث الثقافي في منظومة التعليم المتخصص، وتعزيز الوعي بمساراته الأكاديمية والمهنية، وفتح آفاق أوسع أمام الطلبة والمهتمين للانخراط في هذا المجال المعرفي والمهني المتجدد.

برامج أكاديمية لتأهيل كفاءات متخصصة

واستعرضت الإدارة الأكاديمية بالمعهد، من خلال الجناح، أبرز البرامج الدراسية والمؤهلات المهنية التي يقدمها في مجالات التراث الثقافي، إلى جانب مسارات الالتحاق بها ومخرجاتها التعليمية والمهنية. كما سلطت الضوء على دور هذه البرامج في بناء قاعدة معرفية ومهارية متخصصة، تجمع بين التأصيل الأكاديمي والتطبيق العملي، وتؤهل الكوادر للتعامل مع متطلبات صون التراث الثقافي وإدارته واستدامته.

وشكّل الجناح منصة للتعريف بالفرص التعليمية والمهنية التي يوفرها المعهد، وإبراز أهمية التعليم المتخصص في إعداد كوادر تمتلك الأدوات العلمية والعملية اللازمة لحماية الموروث الثقافي، وتعزيز حضوره في الحياة المعاصرة، وضمان استمرارية معارفه وممارساته عبر الأجيال.

لقاءات وزيارات تعزز التواصل المؤسسي

وشهد جناح المعهد زيارات لعدد من المسؤولين والوفود وممثلي المؤسسات التعليمية والأكاديمية، من بينهم وفود من مجلس الشارقة للتعليم العالي والبحث العلمي وهيئة الشارقة للتعليم الخاص، حيث اطّلعوا على البرامج الأكاديمية والمؤهلات المهنية التي يقدمها المعهد، وتعرّفوا إلى جهوده في تطوير مسارات التعليم والتأهيل المتخصص في المجالات التراثية.

وفي إطار تعزيز التواصل وتبادل الخبرات، أجرى الدكتور خالد الشحي، مدير الإدارة الأكاديمية بمعهد الشارقة للتراث، برفقة فريق الإدارة، جولة على عدد من أجنحة المؤسسات المشاركة، التقى خلالها ممثلي الجهات التعليمية والأكاديمية، واطّلع على تجاربها ومبادراتها، كما شهدت اللقاءات تبادل الخبرات والأفكار وبحث فرص التعاون المشترك في المجالات التعليمية والمهنية ذات الاهتمام المتبادل.

التعليم التراثي رافد لصون الموروث واستدامته

وتجسد مشاركة معهد الشارقة للتراث في معرض التعليم الدولي حرصه على توسيع نطاق التعريف ببرامجه الأكاديمية والمهنية، وتعزيز جسور التواصل مع المؤسسات التعليمية والطلبة والمهتمين، بما يفتح المجال أمام مزيد من فرص التعاون وتبادل المعرفة والخبرات.

  كما تعكس المشاركة التزام المعهد بتطوير التعليم المتخصص في التراث الثقافي، بوصفه ركيزة أساسية في إعداد الكفاءات المؤهلة لصون الموروث وإدارته واستدامته، وترسيخ مكانته مجالاً معرفياً ومهنياً يجمع بين الدراسة الأكاديمية والممارسة التطبيقية، ويسهم في نقل الخبرات التراثية إلى الأجيال المقبلة.