تواصل فعاليات الدورة الـ23 لأيام الشارقة التراثية وسط أجواء رائعة وحضور جماهيري كبير .
الشارقة 7 فبراير 2026
تتواصل بقلب الشارقة فعاليات الدورة الثالثة والعشرين لأيام الشارقة التراثية، حاملة برنامجاً غنياً يعكس أصالة التراث الإماراتي، ويجمع بين الألعاب التراثية، الحرف التقليدية، العروض الشعبية، والمطبخ التراثي، وسط أجواء مفعمة بالحيوية وإقبال جماهيري كبير من مختلف الأعمار .بجانب المهتمين بشأن التراث والباحثين والأكاديميين من داخل وخارج الدولة.
كتب تراثية جديدة وإصدارات قيمة.
وشهد بيت النابودة توقيع عدة إصدارات حديثة لمعهد الشارقة للتراث، من بينها (مرايا العالم في رحلة ابن بطوطة)، و(بيت النابودة). و(قلم أمينة) للأطفال، لتعزيز الوعي الثقافي ونشر المعرفة التراثية.
إحياء الألعاب التراثية
وقدم مجلس الدامة لعبة الدامة التقليدية لتعريف الأجيال الجديدة بها، وتسليط الضوء على جذورها التاريخية العالمية والشرق أوسطية.
الأسواق والتراث الحي
من جهة اخرى ناقشت ندوة "أسواق الإمارات… تجارب وذكريات" الحياة التجارية القديمة، وعادات البيع والشراء، وأهمية توثيق المهن والحرف التراثية للأجيال المقبلة.
البيئة البدوية والحياة الصحراوية
من جانب آخر شهد جناح البيئات الإماراتية عرض تفاصيل حياة البدو من الرعي إلى بيت الشعر، مع إبراز الحرف التقليدية والمطبخ البدوي، ودور القهوة العربية كرمز أصيل للضيافة.
الحضور الإسلامي في البرتغال وأثره في التعليم
وضمن فعاليات الدورة، احتفى "المقهى الثقافي" بندوة حول أثر التراث الإسلامي في تطوير التعليم بالبرتغال، بمشاركة الدكتور راج إيزار والدكتورة إيناس كامارا، بحضور شخصيات ثقافية ورسمية، حيث تم تسليط الضوء على دور المساجد والكتاتيب والفنون الإسلامية في تعزيز المناهج التعليمية وربط التراث بالهوية والثقافة المجتمعية.
القهوة العربية رمز الهوية
زتستعرض الدورة على- مدار أيامها - طقوس إعداد القهوة العربية وإضافات الهيل والزعفران، لتجسّد قيم الكرم والتواصل الاجتماعي، مؤكدة مكانتها ضمن التراث الثقافي غير المادي للبشرية.
تراث الشعوب والفنون الشعبية
إلى ذلك عرض مركز التراث العربي طقس "الجرتق السوداني"، عبر محاضرة تطبيقية قدمها دكتور اسعد عبدالرحمن ، فيما أبهر فن العيالة الإماراتي الزوار بعروضه الموسيقية والرقصات الشعبية ، وتفاعل الأطفال مع ورش الحكي والرسم لتعزيز الإبداع وغرس قيم التراث.
الحمرية تشهد انطلاقة فعاليات الدورة
وافتتحت مساء امس بمدينة الحمرية ثاني محطات الدورة، مقدمة عروضاً للحرف اليدوية والأسواق التراثية والبيئات المختلفة، مع ورش عملية للناشئة وعروض فرق شعبية إماراتية وعالمية، في تجربة تراثية شاملة تعكس هوية الشارقة الثقافية.