المركز الإعلامي

تحت شعار " بنظهر الأقوى والأفضل": الشارقة للتراث يحتفي بيوم المرأة الإماراتية

27 أغسطس 2026

احتفى معهد الشارقة للتراث، الخميس، بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، من خلال فعالية نظمها في مقره بالمدينة الجامعية في الشارقة، تحت شعار "بنظهر الأقوى والأفضل"، بحضور سعادة الأستاذ أبو بكر الكندي، مدير المعهد، ومديري الإدارات وموظفي المعهد، إلى جانب لفيف من المهتمين والضيوف، في أجواء جسدت التقدير لمكانة المرأة الإماراتية ودورها في مسيرة التنمية وصون الهوية والتراث الوطني.

مناسبة وطنية للاحتفاء بإنجازات المرأة الإماراتية

وأكد سعادة أبو بكر الكندي، مدير معهد الشارقة للتراث، أن يوم المرأة الإماراتية يمثل مناسبة وطنية مهمة للاحتفاء بما حققته المرأة الإماراتية من إنجازات، وتقدير حضورها الفاعل في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن المرأة كانت ولا تزال شريكاً أساسياً في مسيرة بناء المجتمع وتعزيز مكتسباته، وأن ما تحظى به من دعم وتمكين يعكس الرؤية الحكيمة التي جعلت من الإنسان محوراً للتنمية والتقدم.

وأضاف أن المرأة في مجال التراث تؤدي دوراً محورياً في نقل الموروث الثقافي إلى الأجيال الجديدة، من خلال مشاركتها في الحرف التقليدية والفعاليات والمبادرات التراثية، مؤكداً حرص معهد الشارقة للتراث على توفير بيئة داعمة ومحفزة للمرأة، وإبراز إسهاماتها وإبداعاتها، بما يعزز حضورها في المشهد الثقافي والتراثي ويرسخ مكانة التراث الإماراتي بوصفه جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية.

أركان ومشروعات نسائية

وتضمن برنامج الفعالية جولة على عدد من الأركان والمشروعات المشاركة، من بينها ركن "بنظهر الأقوى والأفضل"، ومعرض السويعية والأزياء التراثية، إلى جانب مشاركة مشروع MZDAN، ومشاركة رائدة الأعمال فاطمة الموسوي، فضلاً عن مشاركة مشروع  Lafondelle، بما يعكس تنوع إبداعات المرأة الإماراتية في المجالات التراثية وريادة الأعمال.

فقرات حوارية وترفيهية

وشهدت الفعالية عدداً من الفقرات على المسرح، استهلت بكلمة ترحيبية قدمتها الأستاذة مريم العاجل، أعقبها حوار مع سعادة الأستاذ أبوبكر الكندي، إلى جانب تنظيم مسابقات ترفيهية تفاعلية لموظفي المعهد، أسهمت في تعزيز أجواء المشاركة والاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية.

ورش تراثية وهدايا تذكارية

كما اشتمل البرنامج على مجموعة من الورش المصاحبة، من بينها ورشة النول (السدو)، وورشة صناعة حامل الإكسسوارات، وورشة لوحة من ذهب، إلى جانب تقديم هدايا تذكارية للمشاركات والضيوف، في أجواء جمعت بين الاحتفاء بالمرأة الإماراتية وإبراز جوانب من التراث الإماراتي الأصيل.